أفادت مصادر محلية وإعلامية، أمس، بوفاة القيادي العسكري الجنوبي البارز العميد صالح المرفدي، إثر حادث مروري وُصف بالغموض في العاصمة السعودية الرياض، في واقعة أثارت موجة واسعة من التساؤلات والشكوك، خصوصاً أنها تأتي ضمن سلسلة حوادث مشابهة طالت قيادات جنوبية خلال فترة زمنية قصيرة.
ويُعد المرفدي من الشخصيات العسكرية المعروفة، إذ شغل منصب مدير مكتب رئيس ما يسمى هيئة الأركان السابق محمد صالح طماح، وكان من الكوادر التي لعبت أدواراً مؤثرة في ملفات عسكرية حساسة داخل المحافظات المحتلة.
وتأتي وفاته في توقيت بالغ الحساسية، حيث اعتبر ناشطون وسياسيون جنوبيون أن الحادثة تمثل رابع “حادث مروري” يطال قيادات عسكرية أو سياسية جنوبية داخل الأراضي السعودية، ما فتح الباب واسعاً أمام فرضيات تتحدث عن تصفيات سياسية مغلفة بحوادث سير، في بلد يُعرف بصرامة أنظمته المرورية والأمنية.
وضجّت منصات التواصل الاجتماعي بتساؤلات حول ما إذا كانت هذه الحوادث تهدف إلى إقصاء شخصيات تمتلك نفوذاً وتأثيراً في ملفات الجنوب، في ظل تصاعد التوتر بين أطراف الاحتلال السعودي ومليشياته من جهة، ومليشيات أخرى مدعومة إماراتياً من جهة ثانية.
وفي السياق ذاته، كشف سياسي سعودي عن استمرار سيطرة مليشيات الانتقالي المدعوم إماراتياً على مدينة عدن، مؤكداً أن تلك المليشيات لم تتراجع كما يُروّج، بل ازدادت قوة وتنظيماً.
وقال رئيس مركز الدراسات والاستشارات خالد آل هميل السبيعي، في تدوينة على منصة “إكس”، إن التقارير تؤكد بقاء مليشيات الانتقالي بقواتها وسلاحها في مواقعها داخل عدن ومحيطها، محذراً من أن المراهنة على المشاريع الاقتصادية وصرف الرواتب، بما فيها رواتب عناصر تلك المليشيات، سيحوّلها إلى “قنابل موقوتة” قابلة للانفجار في وجه سكان عدن وبقية المحافظات.
ودعا السبيعي مستشار القوات المشتركة للاحتلال السعودي، فلاح الشهراني، إلى خنق مليشيات الانتقالي وإخراجها من عدن قبل تنفيذ أي مشاريع، في اعتراف واضح بفشل سياسة الاحتواء، وبحالة الصراع المفتوح بين أجنحة الاحتلال وأدواته المحلية.
بالتوازي، كشفت مصادر سياسية وإعلامية متطابقة أن السلطات السعودية أحبطت محاولة قادها المرتزق طارق صالح لمغادرة الرياض والعودة إلى المخا، وسط تصاعد التوتر داخل المليشيات المسلحة غرب تعز.
وأوضحت المصادر أن طارق صالح حاول الضغط على الجانب السعودي للسماح له بالسفر، بذريعة تدشين ما يسمى “العام التدريبي الجديد” للمليشيات التي كانت تمولها الإمارات قبل إقصائها من التحالف، غير أن الرياض رفضت ذلك، مكتفية بالسماح له بإجراء اتصال مرئي مع قياداته.
وأكدت المصادر أن السعودية تعهدت بدفع رواتب المليشيات التابعة لطارق صالح حتى نهاية العام 2025، بعد إنهاء مهام الإمارات رسمياً داخل تحالف الاحتلال، في أعقاب اجتياح مليشياتها مديريات حضرموت الوادي والمهرة، وسيطرتها على معسكرات المنطقة العسكرية الأولى وصولاً إلى العبر.
وشهدت تلك التطورات تصعيداً غير مسبوق، حيث نفذت السعودية غارات جوية استهدفت مليشيات موالية للإمارات رفضت الانسحاب من حضرموت والمهرة، وأسفرت وفق مصادر محلية عن سقوط نحو 600 قتيل ومفقود، أعقبها قصف جوي طال محافظة الضالع، مسقط رأس رئيس مليشيات الانتقالي المنحل عيدروس الزبيدي، بعد رفضه
ويُعد المرفدي من الشخصيات العسكرية المعروفة، إذ شغل منصب مدير مكتب رئيس ما يسمى هيئة الأركان السابق محمد صالح طماح، وكان من الكوادر التي لعبت أدواراً مؤثرة في ملفات عسكرية حساسة داخل المحافظات المحتلة.
وتأتي وفاته في توقيت بالغ الحساسية، حيث اعتبر ناشطون وسياسيون جنوبيون أن الحادثة تمثل رابع “حادث مروري” يطال قيادات عسكرية أو سياسية جنوبية داخل الأراضي السعودية، ما فتح الباب واسعاً أمام فرضيات تتحدث عن تصفيات سياسية مغلفة بحوادث سير، في بلد يُعرف بصرامة أنظمته المرورية والأمنية.
وضجّت منصات التواصل الاجتماعي بتساؤلات حول ما إذا كانت هذه الحوادث تهدف إلى إقصاء شخصيات تمتلك نفوذاً وتأثيراً في ملفات الجنوب، في ظل تصاعد التوتر بين أطراف الاحتلال السعودي ومليشياته من جهة، ومليشيات أخرى مدعومة إماراتياً من جهة ثانية.
وفي السياق ذاته، كشف سياسي سعودي عن استمرار سيطرة مليشيات الانتقالي المدعوم إماراتياً على مدينة عدن، مؤكداً أن تلك المليشيات لم تتراجع كما يُروّج، بل ازدادت قوة وتنظيماً.
وقال رئيس مركز الدراسات والاستشارات خالد آل هميل السبيعي، في تدوينة على منصة “إكس”، إن التقارير تؤكد بقاء مليشيات الانتقالي بقواتها وسلاحها في مواقعها داخل عدن ومحيطها، محذراً من أن المراهنة على المشاريع الاقتصادية وصرف الرواتب، بما فيها رواتب عناصر تلك المليشيات، سيحوّلها إلى “قنابل موقوتة” قابلة للانفجار في وجه سكان عدن وبقية المحافظات.
ودعا السبيعي مستشار القوات المشتركة للاحتلال السعودي، فلاح الشهراني، إلى خنق مليشيات الانتقالي وإخراجها من عدن قبل تنفيذ أي مشاريع، في اعتراف واضح بفشل سياسة الاحتواء، وبحالة الصراع المفتوح بين أجنحة الاحتلال وأدواته المحلية.
بالتوازي، كشفت مصادر سياسية وإعلامية متطابقة أن السلطات السعودية أحبطت محاولة قادها المرتزق طارق صالح لمغادرة الرياض والعودة إلى المخا، وسط تصاعد التوتر داخل المليشيات المسلحة غرب تعز.
وأوضحت المصادر أن طارق صالح حاول الضغط على الجانب السعودي للسماح له بالسفر، بذريعة تدشين ما يسمى “العام التدريبي الجديد” للمليشيات التي كانت تمولها الإمارات قبل إقصائها من التحالف، غير أن الرياض رفضت ذلك، مكتفية بالسماح له بإجراء اتصال مرئي مع قياداته.
وأكدت المصادر أن السعودية تعهدت بدفع رواتب المليشيات التابعة لطارق صالح حتى نهاية العام 2025، بعد إنهاء مهام الإمارات رسمياً داخل تحالف الاحتلال، في أعقاب اجتياح مليشياتها مديريات حضرموت الوادي والمهرة، وسيطرتها على معسكرات المنطقة العسكرية الأولى وصولاً إلى العبر.
وشهدت تلك التطورات تصعيداً غير مسبوق، حيث نفذت السعودية غارات جوية استهدفت مليشيات موالية للإمارات رفضت الانسحاب من حضرموت والمهرة، وأسفرت وفق مصادر محلية عن سقوط نحو 600 قتيل ومفقود، أعقبها قصف جوي طال محافظة الضالع، مسقط رأس رئيس مليشيات الانتقالي المنحل عيدروس الزبيدي، بعد رفضه