أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أمس الأربعاء 4 شباط، أن عزيمة الشعب السوري التي لا تُقهر وموارده الهائلة تسهمان معاً في بناء مستقبل مزدهر وشامل ومتجدد لسوريا.
وقال باراك في منشور عبر منصة (X): “تشرفنا أن نشهد الإنجاز التاريخي لسوريا في مجال استكشاف الغاز البحري، بتوقيع الشركة السورية للبترول أول مذكرة تفاهم لاستكشاف الغاز البحري مع شركة “شيفرون” الأمريكية و”باور إنترناشونال” هولدينغ القطرية”.
وكان باراك قد أكّد، خلال حضوره توقيع المذكرة في وقت سابق أمس، أن سوريا تبهر العالم من جديد بنسيجها المتكامل عمودياً وأفقياً بقيادة الرئيس أحمد الشرع، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات طويلة من المعاناة.
وفي سياق متصل، استقبل الرئيس أحمد الشرع، أمس أيضاً في قصر الشعب بدمشق، وفداً أميركياً برئاسة باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، حيث جرى مناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
يُذكر أن الشركة السورية للبترول وقعت مذكرة تفاهم مع شركتي “شيفرون” الدولية و”باور إنترناشيونال القابضة”، بهدف تطوير أول حقل بحري للتنقيب عن النفط والغاز في سوريا.
وتركز المذكرة، التي وقعها الجانبان، على تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعم مسارات التنمية والاستثمار، بالإضافة إلى الاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتوسيع الإنتاج النفطي والغازي واستقطاب الاستثمارات الأجنبية في القطاع الحيوي للطاقة.
وفي كانون الأول الماضي، عقد الرئيس أحمد الشرع، اجتماعاً تمهيدياً جمع “الشركة السورية للبترول” وشركة “شيفرون” الأميركية، لبحث فرص التعاون في مجال استكشاف النفط والغاز في السواحل السورية.
و”شيفرون” شركة طاقة أميركية كبرى تعمل في استكشاف وإنتاج النفط والغاز وتكريرهما وتسويق منتجاتهما عالمياً، تأسست عام 1879، وتعد من أكبر شركات الطاقة في الولايات المتحدة، وتعمل في العديد من الدول حول العالم في التنقيب والإنتاج والتكرير والتوزيع.تشتهر بإنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات المشتقة منهما، كما توسّعت في السنوات الأخيرة ضمن استثمارات الطاقة المتجددة وتقنيات خفض الانبعاثات، رغم مواجهة تحديات بيئية وانتقادات مرتبطة بسجلها في الانبعاثات والتأثيرات المناخية.
أما “باور إنترناشيونال” فهي مجموعة قابضة كبرى مقرّها في الدوحة، قطر، وتُعد واحدة من أكبر الشركات متعددة القطاعات في المنطقة. تعمل في مجموعة واسعة من المجالات تشمل الطاقة، المقاولات والبناء، الصناعات والخدمات، الاتصالات، الزراعة والصناعات الغذائية، العقارات ونمط الحياة (الضيافة والترفيه)، وتوظّف المجموعة أكثر من 65,000 موظف وتدير شركات فرعية تعمل في أكثر من 20 دولة حول العالم.
وقال باراك في منشور عبر منصة (X): “تشرفنا أن نشهد الإنجاز التاريخي لسوريا في مجال استكشاف الغاز البحري، بتوقيع الشركة السورية للبترول أول مذكرة تفاهم لاستكشاف الغاز البحري مع شركة “شيفرون” الأمريكية و”باور إنترناشونال” هولدينغ القطرية”.
وكان باراك قد أكّد، خلال حضوره توقيع المذكرة في وقت سابق أمس، أن سوريا تبهر العالم من جديد بنسيجها المتكامل عمودياً وأفقياً بقيادة الرئيس أحمد الشرع، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات طويلة من المعاناة.
وفي سياق متصل، استقبل الرئيس أحمد الشرع، أمس أيضاً في قصر الشعب بدمشق، وفداً أميركياً برئاسة باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، حيث جرى مناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
يُذكر أن الشركة السورية للبترول وقعت مذكرة تفاهم مع شركتي “شيفرون” الدولية و”باور إنترناشيونال القابضة”، بهدف تطوير أول حقل بحري للتنقيب عن النفط والغاز في سوريا.
وتركز المذكرة، التي وقعها الجانبان، على تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعم مسارات التنمية والاستثمار، بالإضافة إلى الاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة لتوسيع الإنتاج النفطي والغازي واستقطاب الاستثمارات الأجنبية في القطاع الحيوي للطاقة.
وفي كانون الأول الماضي، عقد الرئيس أحمد الشرع، اجتماعاً تمهيدياً جمع “الشركة السورية للبترول” وشركة “شيفرون” الأميركية، لبحث فرص التعاون في مجال استكشاف النفط والغاز في السواحل السورية.
و”شيفرون” شركة طاقة أميركية كبرى تعمل في استكشاف وإنتاج النفط والغاز وتكريرهما وتسويق منتجاتهما عالمياً، تأسست عام 1879، وتعد من أكبر شركات الطاقة في الولايات المتحدة، وتعمل في العديد من الدول حول العالم في التنقيب والإنتاج والتكرير والتوزيع.تشتهر بإنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي والمنتجات المشتقة منهما، كما توسّعت في السنوات الأخيرة ضمن استثمارات الطاقة المتجددة وتقنيات خفض الانبعاثات، رغم مواجهة تحديات بيئية وانتقادات مرتبطة بسجلها في الانبعاثات والتأثيرات المناخية.
أما “باور إنترناشيونال” فهي مجموعة قابضة كبرى مقرّها في الدوحة، قطر، وتُعد واحدة من أكبر الشركات متعددة القطاعات في المنطقة. تعمل في مجموعة واسعة من المجالات تشمل الطاقة، المقاولات والبناء، الصناعات والخدمات، الاتصالات، الزراعة والصناعات الغذائية، العقارات ونمط الحياة (الضيافة والترفيه)، وتوظّف المجموعة أكثر من 65,000 موظف وتدير شركات فرعية تعمل في أكثر من 20 دولة حول العالم.